السيد محسن الأمين

296

أعيان الشيعة

الزمن في معنى التسامح في أدلة السنن ، 5 مقدمة في أصول الدين ، 6 دلائل الاحكام ، وهو شرح مهم على الشرائع ، 7 المناظرات الكمالية ، 8 الحاشية على كتاب إحقاق الحق . 9 الرسالة الشكية ، وهي مختصرة من رسالته الكبرى ، 11 رسالة عملية صغرى ، 12 نعم المنهج ، وهو منسك ، 13 صراع الحق في مجلدين كبيرين ، وله تعاليق كثيرة وحواش عديدة غير متحدة الموضوع ، بل متفرقة ، حسب المناسبة ، ولو جمعت لكانت كتابا نفيسا . شعره له شعر قليل منه هذه الأبيات : قد يطلب المرء السعادة والقضا * يأبى عليه والقضا غلاب ويظن في برق الأماني وابلا * ان الأماني برقها خلاب ويرى بان الدهر ينجز وعده * والدهر في ايعاده كذاب وقوله : سوف تراهم قد ادالوا له * وانتزعوا السلطان من كفه وأنزلوه في حضيض الثرى * ينتظر الراحة في حتفه وقوله : فلو لا دموعي لاحترقت من الجوى * ولولا الجوى كنت الغريق من الدمع أسر لهذا اليوم لا لسعوده * ولكن الدفع الله ما كان أنحسا وقال في رثاء ابن له : كيف أنساك حسينا * وفؤادي لك قبر لست أنساك ، وفي الا * حشاء من فقدك سعر لست أنساك حبيبي * ما بقي عمر وفكر وفيه يقول : بفقدك يا حسين فقدت انسي * وفارقني سروري وارتياحي ولا ينفك ذكرك من لساني * بليل أو غدو أو رواح وليس يزان شخصك في خيالي * بليل ، أو مساء ، أو صباح غشتك دجنة الارزاء حتى * تشاكل لون ليلك والصباح قضى فيها حسين فانتشونا * بكأس الخطب سكران وصاحي ولا عجب إذا سكر السكارى * فراح الخطب تقهر كل راح ! وفيه يقول : مصابك يا حسين أذاب قلبي * وأجرى الدمع احمر من عيوني وقولي الدمع تخييل ووهم * فذي نفسي تسيل من الجفون وعارض بيتي ابن الآلوسي على تجريد الطوسي . قد فاق تجريد النصير بحسنه * في مبدء ، يتلوه حسن الخاتمة يا راميا بالسوء حسن ختامه * السوء فيك فخلته في الخاتمة ( 1 ) ! من مراثيه قال السيد محمد جمال الهاشمي يرثيه : وقف المجد خاشعا لجلالك * فسلام العلا عليك وآلك أنت حي كالفجر تهفو لك الروح * وتندك في جلال جمالك قلت للموت : ويك دعه * فان النور اسمى مكانة من مجالك هو من عالم الخلود ولا * ترشق الا الفناء سود نبالك أتخال الورود أوراقها الخضر * وكمامها وأمثال ذلك وهي تحيى في العطر والعطر روح * أزلي الشذا برغم خيالك يا شعاعا يهدي الحياة إذا ضلت * وضاعت في متعبات المسالك طل كما شئت في الفضاء فان المجد * يهفو لواؤه في ظلالك السنون الطوال مرت سراعا * بك كادهم إذ يمر ببالك أهلكت زائفا من الجسم لكن * جوهر النفس لم تنشه المهالك غللتك الحياة دهرا فاعلتك * وفك الردى عرى أغلالك فعلى اليمن طر إلى الأفق النائي * ونل ما تشاء من آمالك يا فقيد القطيف استغفر الله * لما قلت ، يا فقيد الممالك فنجوم الهدى وان خص فيها * أفق ، فهي مهتدى كل سالك لك ذكر كالحب يهفو له القلب * وشكر يرف في أعمالك ان حقلا غرسته بمساعيك * نما منتجا ثمار نضالك فعلى كل شرفة منك يسمو * قمر سحر وجهه من هلالك ومحيطا ثقفته بمباديك * يروي العقول من سلسالك يتعب الدهر وهو يمشي قويا * يستمد الكفاح من أقوالك نم سعيدا فالله حقق آمالك * فيما خلفت من أشبالك وقال ولده الشيخ عبد الحميد يا خط للصبر الجميل ألا افزعي * نفذ القضاء وحم ما لم يدفع غزت الخطوب السود ربعك وانبرى * ريب المنون يغول كل سميدع ولعت بك الاحداث حتى أنها * تركتك دار مصائب وتفجع ولقد خبا من أفقك النور الذي * قد كان يرشد للطريق المهيع وقد انطوى حامي الحقيقة وارث * الأمناء بل نفس الوصي الأنزع كان الصوى للسائرين وها هم * ضلوا الطريق ضحى بليل اسفع كانت تلوذ به شريعة احمد * فيحلها في عزة وتمنع نادي إذا احتشد الندي ولم تري * نور الإمامة ساطعا في المجمع من للقضايا المشكلات يحلها * من للقضا من للبيان الارفع من للأيامى الضائعات مؤمل * من للعفاة ولليتامى الخشع سل عن أياديه القطيف . . . فإنها * كالغيث في روض أغن وبلقع ( 2 ) جفت أزاهير المنى وغديرها * ما بعد يومك من رجا أو مطمع غادرتنا فتركتنا في ظلمة * نمشي حيارى ما لنا من مفزع لم تبق غير حشاشة خفاقة * ومدامع حمر وقلب موجع ويل لسلك قد تحمل نعيك الداوي * فلم يوهن ولم يتقطع وافى به شطر الغري مجلجلا * كادت تثقف منه عوج الأضلع ( 3 ) قد كنت آمل ان أبشر باللقا * وإذا صدى الناعي يرن بمسمعي عقدت رزيتك اللسان فخانني * نطق اللبيب الهزبري المصقع فإذا القوافي المسلسات جوامح * وهي التي ان أدع لم تتمنع لم أبك يا أبتي عليك وانما * أبكي على شعب هناك مضيع قد كنت تلكؤه وكم من ليلة * من اجله قد بت نابي المضجع

--> ( 1 ) الأصل : فاق النصير بحسن تجريد له * لكنه فيه أساء الخاتمة يا خاتما بالسوء حسن كتابه * أو ما خشيت عليك سوء الخاتمة . ( 2 ) إشارة لمن حفظ اليد ، ولمن ضيعها . ( 3 ) كان الشاعر عند وفاة أبيه في النجف .